القصة البوليسية الكلاسيكية والمثيرة
قصة شبح النافذة
للكاتبة العالمية أجاثا كريستي، والتي تتعمق في دراسة الطبيعة البشرية ودوافع الغيرة والخيانة
تُعد قصة "شبح النافذة" واحدة من روائع أجاثا كريستي الكلاسيكية التي تحبس الأنفاس؛ حيث تتداخل فيها مشاعر الغيرة القاتلة بالخداع المتقن وسط أجواء احتفالية أرستقراطية صاخبة. تبدأ الأحداث بجريمة قتل مروعة تقع في قلب الحفلة، حيث تُقتل امرأة شابة برصاصة غادرة في ظهرها، ويوجه الاتهام سريعاً نحو امرأة أخرى بدافع الانتقام العاطفي لعلاقتها السابقة مع زوج الضحية، وتعتقلها الشرطة بالفعل. لكن الرحلة نحو الحقيقة تأخذ مساراً تحليلياً ونفسياً دقيقاً من خلال عين الراوي والمراقب الذكي "السيد ستروود"، وهو أحد ضيوف الحفلة الذي يمتلك فراسة استثنائية في قراءة تفاصيل السلوك البشري. يعيد ستروود تركيب الأحداث والتلميحات النفسية المريبة والمحادثات الهامشية التي سبقت الجريمة، ليقود الشرطة بذكاء نحو تفكيك لغز الهوية والدافع، ويكشف في نهاية صادمة أن القاتل الحقيقي ليس سوى الزوج الذي أعمت الغيرة بصيرته، متخفياً وراء لغز النافذة ليلفق التهمة لغيره في دراسة رائعة لأعماق النفس البشرية.