تُعد قصة "قضية المشرفة على المنزل" واحدة من أروع حبكات الغموض الكلاسيكي في أدب أجاثا كريستي، حيث تتداخل أسرار الريف الإنجليزي مع خبايا القصور القديمة. تبدأ الأحداث بعودة الشاب "هاري لاكستون" مع عروسته الثرية إلى مسقط رأسه وهدمه لمنزل الطفولة "كينجز دين"، لتظهر في الصورة مدبرة المنزل العجوز (السيدة مورجا ترويد) بلعناتها وتهديداتها الظاهرة. من خلف الأبواب المغلقة واستنتاجات الآنسة ماربل، تتكشف تدريجياً خيوط جريمة محكمة الدقة ودوافع خفية تتحول فيها الشكوك الظاهرة إلى حقيقة مرعبة.