«ملك السباتي» (The King of Clubs) نُشرت أصلًا سنة 1923، أما سنة 1951 فهي تاريخ ظهورها لأول مرة في كتاب ضمن المجموعة الأمريكية The Under Dog and Other Stories، ثم ظهرت في بريطانيا ضمن Poirot’s Early Cases عام 1974.
تبدأ «ملك السباتي» عندما تقتحم الراقصة الشهيرة فاليري سانتكلير منزل عائلة أوجلندر أثناء جلوسهم حول طاولة البريج، وهي في حالة انهيار ولا تكاد تنطق سوى بكلمة «قتل!». وفي المنزل المجاور يُعثر على مدير العروض المسرحية هنري ريدبرن ميتًا، فتتجه الشبهات سريعًا نحو فاليري، خصوصًا أن عرّافة سبق أن حذرتها من شخص يرمز إليه ملك السباتي.
يدخل هيركول بوارو القضية بطلب من الأمير بول، ويبدأ في تفكيك الروايات الظاهرة حتى يلفت انتباهه تفصيل صغير بالغ الأهمية: بطاقة ملك السباتي مفقودة من مجموعة أوراق اللعب الموجودة على طاولة الأسرة. ومن هذا الخيط البسيط يكشف بوارو أن اللعبة نفسها وما قيل عن تلك الليلة يخفيان حقيقة أكثر تعقيدًا مما يبدو. إنها قصة نموذجية لأسلوب كريستي، حيث تكمن الإجابة في تفصيل عادي مرّ أمام الجميع دون أن ينتبهوا إليه.