القصة هي The Case of the Discontented Soldier، نُشرت أول مرة سنة 1932، ثم ضُمّت إلى مجموعة Parker Pyne Investigates عام 1934. بطلها الميجور ويلبرهام، جندي متقاعد عاد إلى إنجلترا بعد خدمته في شرق أفريقيا، لكنه وجد الحياة المدنية مملة وخالية من المغامرة، فيلجأ إلى باركر باين بعد قراءة إعلانه الشهير عن علاج التعاسة.
«قضية الجندي السأم» من قصص باركر باين التي لا تقوم على حل جريمة تقليدية بقدر ما تقوم على معالجة التعاسة وفقدان المعنى. فبعد سنوات من حياة مليئة بالمخاطر والخدمة في شرق أفريقيا، يجد الميجور ويلبرهام نفسه أسيرًا للرتابة والفراغ، فيطلب مساعدة باين لاستعادة إحساسه بالحياة.
لكن العلاج الذي يقدمه باين لا يأتي في صورة نصائح، بل في صورة مغامرة حقيقية المظهر: لقاء بامرأة شابة جميلة تدعى فريدا كليغ، ثم رحلة ومطاردة بحثًا عن كنز في أفريقيا، لتعود إلى الرجل روح المغامرة التي افتقدها. وكالعادة مع باركر باين، تكمن اللعبة الحقيقية في أن العميل لا يعرف أبدًا أين تنتهي المصادفة وأين يبدأ التدبير الذكي